ضيقت عمليات المراقبة الميدانية للبحرية الملكية المغربية والحرس المدني الإسباني الخناق على شبكات الهجرة غير النظامية بالدراجات المائية بين الشواطىء المغربية وسبتة المحتلة، حيث قامت قوات الدرك البحري المغربي بتخصيص زوارق في محيط الخليج الشمالي والجنوبي لسبتة بشكل شبه دائم.







